languageFrançais

سيترأسه نور الدين الطبوبي: هل يحسم مؤتمر اتحاد الشغل الخلاف؟

تنطلق بداية من اليوم والى يوم الجمعة 27 مارس الجاري بالمنستير أشغال المؤتمر الاستثنائي للاتحاد العام التونسي للشّغل والذي يشهد حصول 614 نائبا على صفة عضو مؤتمر يحق لهم المشاركة في انتخاب 15 عضوا للمكتب التنفيذي الجديد للمنظمة وهيئتين وطنيتين للنظام الداخلي والمراقبة المالية.

وبلغ عدد الترشحات لعضوية المكتب التنفيذي الوطني 46 ترشحا.

ويأتي هذا المؤتمر في ظل أزمة هيكلية يعيش على وقعها الاتحاد، ووسط تتالي الدعوات من قبل المعارضة النقابية لإيقاف أشغاله وحل المشاكل التي تسببت في الأزمة الخانقة للمنظمة.

ويعقد ابناء حشاد آمالا كبيرة على هذا المؤتمر الذي قد يعيد ترتيب البيت النقابي الداخلي ويساهم في تجاوز حالة الانقسام التي عانى منها المكتب التنفيذي المتخلي، بقيادة أمينه العام نور الدين الطبوبي، الذي أعلن استقالته في 23 ديسمبر 2025 قبل أن يتراجع عنها لاحقا، ثم مضى في اتجاه تنظيم المؤتمر.

ويتنافس على عضوية المكتب التنفيذي القادم 46 مترشحا، بينهم 9 نساء، اثنتان منهن عضوات في المكتب التنفيذي المتخلي وهما هادية العرفاوي وسهام بوستة.

كما تضم قائمة المترشحين 6 أعضاء من المكتب التنفيذي المتخلي من بينهم صلاح الدين السالمي وعثمان الجلولي، وفاروق العياري، والطاهر المزي، بالإضافة إلى 6 كتاب عامين للاتحادات الجهوية.

وفضلا عن هؤلاء برزت وجوه شابة لكنها تقلدت مسؤوليات صلب بعض الجامعات العامة على غرار وجيه الزيدي كاتب عام الجامعة العامة للنقل، وسلوان السميري كاتب عام الجامعة العامة للنفط والمواد الكيميائية. كما تظهر على قائمة المترشحين أسماء بارزة لكتاب عامين للاتحادات الجهوية مثل قاسم الزمني كاتب عام الاتحاد الجهوي للشغل بسوسة وصلاح بن حامد كاتب عام الاتحاد الجهوي للشغل بقابس.

وإلى جانب انتخاب المكتب التنفيذي، سيجري خلال المؤتمر انتخاب هيئة النظام الداخلي التي تقدم لعضوياها 24 مترشحا، فضلا عن 21 مترشحا لعضوية هيئة المراقبة.

ويُتوقع أن يشهد المؤتمر تنافس قائمتين انتخابيتين كبيرتين غير معلنتين تضم كل منهما أسماء من المكتب التنفيذي المتخلي، مع احتمال وجود قائمة ثالثة وترشحات فردية.
 

حبيب الوذان

share